مجلة علوم انسانية WWW.ULUM.NL السنة السابعة: العدد 43: خريف 2009 - 7th Year, :July Issue 43
عرض رسالة ماجستير بعنوان:
تحليل الاستشهادات المرجعية في رسائل الماجستير المجازة من الجامعات السعودية في مجال المكتبات والمعلومات من عام 1410 إلى عام 1425 هـ
إعداد: مؤيد سليمان عبد الله الحميضي
إشراف الأستاذ الدكتور: احمد علي تمراز
الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- كلية العلوم الاجتماعية- قسم المكتبات والمعلومات
1427- 1428 هـ، ك، 172 ورقة.: جداول، أشكال
عرض وتقديم: محمد عبد الحق محمد مصبح- عضو هيئة التدريب- قطاع المكتبات والمعلومات- معهد الإدارة العامة- الرياض
1- أهمية الموضوع :
نبعت الأهمية النظرية لهذه الدراسة من إن موضوع تحليل الاستشهادات المرجعية يعد من أساليب البحث المستخدمة في تقويم الإنتاج الفكري في مختلف تخصصات المعرفة البشرية، وهو ما حاولت هذه الدراسة بصدد الإنتاج الفكري المستشهد به في رسائل الماجستير في مجال المكتبات والمعلومات المجازة من الجامعات السعودية.
أما الأهمية العملية فتمثلت في مساعدة المكتبات في ترشيد الاشتراك بالدوريات مما يؤدي إلى ترشيد الإنفاق، أيضا محاولة التعرف على المصادر والأوعية والمعلومات الحديثة، كما تعود أهمية هذه الدراسة إلى كونها دراسة مقارنة لما آل إليه هذا الموضوع في الفترة من 1410 إلى 1425 هـ، مقارنة بالدراسات السابقة التي ركزت على الفترة من 1399 إلى 1409 هـ.
2- مشكلة الموضوع وكيفية تحديدها:
إن تحليل الاستشهادات المرجعية الواردة في رسائل الماجستير في مجال المكتبات والمعلومات والمجازة من الأقسام العلمية بالجامعات السعودية على جانب كبير من الأهمية في علوم المكتبات والمعلومات. حيث تساعد في التعرف على الخصائص البنائية للإنتاج الفكري المستخدم من قبل الباحثين السعوديين في مجال المكتبات والمعلومات (الكتب والدوريات والرسائل الجامعية والكتاب الالكتروني ...).
والقضية الأساس التي هدف إليها الباحث والتي تعاملت معها هذه الدراسة هي التعرف على الخصائص البنائية للإنتاج الفكري المستشهد به في رسائل الماجستير المجازة من أقسام المكتبات والمعلومات بالجامعات السعودية في الفترة من 1410 إلى 1425 هـ، واشتملت على البحوث التكميلية، حيث إن هذا الموضوع في تلك الفترة لم يأخذ حقه من الدراسة والبحث من قبل الباحثين. فقد تغيرت كثير من الخصائص البنائية للإنتاج الفكري المستخدم في تلك الفترة، وفي ظل التطورات التقنية الحديثة، كما أن عدم توفر دراسات علمية كافية للاستشهادات المرجعية للسنوات الخمس عشرة الأخيرة اوجد صعوبة في متابعة حاجات مستخدمي المكتبات، وبالتالي اثر سلبا على وضع المكتبات لخطط توفيرها.
3- منهج البحث وأسئلته وأهدافه وعينته وأدواته:
أ- منهج البحث:
استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، كما استعان بمصادر بحثية كثيرة من أهمها المراجع والدوريات العلمية، وخبرة الباحث في مجال عمله بمكتبة الملك فهد الوطنية.
ب- أسئلة البحث:
حاول الباحث من خلال هذا البحث الإجابة عن الأسئلة الآتية :
1- ما مصادر المعلومات المستخدمة من قبل الباحثين في رسائل الماجستير؟
2- ما مدى اعتماد هؤلاء الباحثين على كل من المصادر التقليدية أو الالكترونية في رسائل الماجستير؟
3- ما مدى التشتت الموضوعي للاستشهادات المرجعية الواردة في رسائل الماجستير؟
4- ما مدى التوزيع الموضوعي للاستشهادات المرجعية الواردة في رسائل الماجستير؟
5- ما مدى اعتماد الباحثين على اللغة العربية مقارنة باللغات الأخرى في رسائل الماجستير؟
6- من أكثر المؤلفين المستشهد بهم في هذه الرسائل؟
7- ما مدى الاستشهاد بمؤلفات المشرفين على تلك الرسائل؟
8- ما مدى اعتماد الباحثين على الإنتاج الفكري السعودي مقارنة بالإنتاج الفكري المنشور في الدول الأخرى؟
9- ما الإشكال النوعية التي ظهرت فيها تلك المؤلفات؟
ج- أهداف البحث:
حاول الباحث في هذا البحث تحقيق الأهداف التالية:
1- استكشاف مصادر المعلومات المستخدمة من قبل الباحثين في رسائل الماجستير.
2- قياس مدى اعتماد الباحثين على المصادر التقليدية أو الالكترونية في رسائل الماجستير.
3- التعرف على التشتت الموضوعي للاستشهادات المرجعية الواردة في رسائل الماجستير.
4- البحث في مدى التوزيع الموضوعي للاستشهادات المرجعية الواردة في رسائل الماجستير.
5- معرفة مدى اعتماد الباحثين على اللغة العربية مقارنة باللغات الأخرى في رسائل الماجستير.
6- الكشف عن أكثر المؤلفين المستشهد بهم في هذه الرسائل.
7- تحديد مدى الاستشهاد بمؤلفات المشرفين على تلك الرسائل.
8- مقارنة مدى اعتماد الباحثين على الإنتاج الفكري السعودي بالإنتاج الفكري العربي المنشور في الدول الأخرى.
د- مجتمع البحث:
حدد الباحث مجتمع الدراسة بجميع رسائل الماجستير المجازة من أقسام علوم المكتبات والمعلومات التابعة للجامعات والكليات السعودية- وتضم البحوث التكميلية، والمكتوبة باللغة العربية فقط، في الفترة من عام 1410 هـ، وحتى نهاية عام 1425 هـ، والتي وصل عددها إلى 81 رسالة ماجستير.
هـ- أداة البحث:
قام الباحث بوضع تساؤلات في جداول أولية من اجل الحصول على المعلومات واستنتاجها لتحقيق أهداف الدراسة، وجاءت على النحو التالي:
الجزء الأول: اشتمل على البيانات الأولية الخاصة بمجتمع الدراسة ( رسائل الماجستير المجازة من أقسام المكتبات والمعلومات في الفترة من عام 1410 إلى عام 1425 هـ ) وهذه البيانات كانت خاصة بـ اسم الجامعة التي أجازت الرسالة، تاريخ مناقشة الرسالة، وجنس معد الرسالة.
الجزء الثاني: واشتمل على مجموعة من الأسئلة الفرعية التي تسمح بتحقيق أهداف الدراسة الرئيسة.
4- أسلوب تحليل البيانات واستخراج النتائج :
اعتمد الباحث على أسلوب التحليل الببليومتري، وكذلك استخدم العديد من الأساليب الإحصائية المناسبة عن طريق برنامج (Excel) وعن طريق برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية Statistical Package for Social Sciences (SPSS)، وذلك على النحو التالي:
- تم إدخال البيانات باستخدام برنامج (Excel)
- تم استنتاج الجداول الأولية باستخدام برنامج (Excel)
- تم حساب التكرارات والنسب المئوية، وحساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري لبعض الجداول، واستخراج الأشكال البيانية باستخدام برنامج (SPSS).
5- ملخص الدراسة التطبيقية:
- المؤسسات الأكاديمية التي تتيح رسائل الماجستير في علوم المكتبات والمعلومات في المملكة العربية السعودية هي ثلاث مؤسسات جامعية، وهي:
أ- جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
ب- جامعة الملك عبد العزيز.
ج- جامعة البنات.
- تعد أكثر فترة منحت فيها رسائل الماجستير في علوم المكتبات والمعلومات هي ما بين سنة 1996 إلى 2000 م، وبنسبة قدرها 39.5%.
- سيطرت الإناث على العدد الأكبر من الرسائل، وجاء ذلك بنسبة قدرها 60.5%.
- مصادر المعلومات التي استخدمت من قبل الباحثين نوعان وهي: التقليدية والالكترونية.
- سيطرت مصادر المعلومات التقليدية بنسبة زادت على 98%.
- سيطرت الكتب على مصادر المعلومات التقليدية بنسبة زادت على 50%.
- سيطرت شبكة الانترنت على المصادر الالكترونية بنسبة وصلت إلى 84%.
- وصل التشتت الموضوعي للدوريات المتخصصة إلى نسبة تزيد على 83%.
- وصل التشتت الموضوعي للدوريات المتخصصة باللغة العربية إلى ما يزيد نسبته عن 79%.
- وصل التشتت الموضوعي للدوريات المتخصصة باللغات الأجنبية إلى أكثر من 89%.
- غطت علوم المكتبات والمعلومات التشتت الموضوعي للدوريات المستشهد بها أكثر من 83%.
- غطت علوم المكتبات والمعلومات التشتت الموضوعي للدوريات المستشهد بتا باللغة العربية أكثر من 79%.
- غطت علوم المكتبات والمعلومات التشتت الموضوعي للدوريات المستشهد بتا باللغات الأجنبية أكثر من 89%.
- الدوريات الخمس الأولى جاءت عربية، وهي بالترتيب على النحو التالي:
أ- مجلة المكتبات والمعلومات العربية ( الرياض ).
ب- عالم الكتب ( الرياض ).
ج- المجلة العربية للمعلومات ( تونس ).
د- مكتبة الإدارة ( الرياض ).
هـ- رسالة المكتبة ( عمان ).
- الدوريات الخمس الأولى باللغات الأجنبية، جاءت على النحو التالي:
a- Library Trends (Campaign, Ill).
b- College and Research Libraries News (Chicago, Ill).
c- Aslib Proceedings ( London ).
d- Journal of Documentation (London).
e- Library Journal (New York).
- حصول الموضوعات الثلاثة الأولى ( الخدمات المكتبية- تقنية المعلومات- المكتبات المتخصصة ) على نسبة مجتمعة زادت عن 54%.
- حصول الموضوعات الثلاثة الأولى باللغة العربية ( تقنية المعلومات- الخدمات المكتبية- المكتبات المتخصصة ) على نسبة مجتمعة زادت عن 53%.
- حصول الموضوعات الثلاثة الأولى باللغات الأجنبية ( الخدمات المكتبية- تقنية المعلومات- المكتبات المتخصصة ) على نسبة مجتمعة زادت عن 55%.
- تغطية مصادر المعلومات التقليدية باللغة العربية وصلت إلى ما يزيد عن 99%.
- تغطية مصادر المعلومات الالكترونية باللغة العربية لم تتعد ما نسبته 0.50%.
- جاءت الكتب الأولى في مصادر المعلومات التقليدية باللغة العربية بنسبة زادت عن 54%.
- جاءت قواعد البيانات الأولى في مصادر المعلومات الالكترونية باللغة العربية بنسبة زادت عن 65%.
- تغطية مصادر المعلومات التقليدية باللغات الأجنبية وصلت إلى ما يزيد نسبته عن 95%.
- تغطية مصادر المعلومات الالكترونية باللغات الأجنبية لم تتعد الـ 4.7%.
- جاءت الدوريات الأولى في مصادر المعلومات التقليدية باللغات الأجنبية بنسبة زادت عن 50%.
- جاءت شبكة الانترنت الأولى في مصادر المعلومات الالكترونية باللغات الأجنبية وبشكل شامل وكامل بنسبة قدرها 100%.
- وقوف اللغة الانجليزية على رأس القائمة في اللغات الأجنبية حسب عنوان الدورية المستشهد بها، ووصلت إلى ما يزيد نسبته عن 91%.
- وقوف اللغة العربية على رأس القائمة في لغات المقالات المستشهد بها، بالمقارنة من اللغات الأجنبية ووصلت إلى ما يزيد نسبته عن 64%.
- السعة الكبيرة لعدد المؤلفين باللغة العربية الذين تم الاستعانة بمؤلفاتهم، والذين وصل عددهم إلى ما يزيد عن 1200 مؤلف، أيضا عدد كبير من هؤلاء تم الاستشهاد بهم اقل من 5 مرات، ووصلت نسبتهم إلى ما يزيد عن 60%.
- العدد الكبير من المؤلفين باللغات الأجنبية والذين وصل عددهم إلى ما يزيد عن 800 مؤلف، أيضا عدد كبير من هؤلاء تم الاستشهاد بهم اقل من ثلاث مرات، ووصلت نسبتهم إلى ما يزيد عن 93%.
- المؤلف المنفرد أو الواحد في أعداد المؤلفين في كل مقال من المقالات جاء في الترتيب الأول، نظرا لحصوله على أكثر من 85%.
- المؤلف المنفرد أو الواحد باللغة العربية في أعداد المؤلفين في كل مقال من المقالات جاء في الترتيب الأول، بحصوله على ما نسبته أكثر من 88%.
- المؤلف المنفرد أو الواحد باللغات الأجنبية في أعداد المؤلفين في كل مقال من المقالات جاء في الترتيب الأول، لحصوله على أكثر من 78%.
- قلة الأعمال المترجمة للغة العربية، وانحسارها في عدد معين من المترجمين، إذ لا يزيد عددهم عن 34 مترجما، والخمسة الأوائل وصلت نسبتهم تقريبا إلى 50%.
- انخفاض أعداد الرسائل التي يشرف عليها الأساتذة، ما عدا الخمسة الأوائل ووصلت نسبتهم مجتمعين إلى أكثر من 32%.
- استشهاد الباحثين بمؤلفات المشرفين، وقد وصلت نسبته إلى 3.3% من مجموع الاستشهادات المرجعية، وقد حصل الثلاثة الأوائل على ما يزيد عن 37% من حصيلة الاستشهادات بمؤلفات المشرفين.
- حصول الإنتاج الفكري السعودي باللغة العربية على أكثر من 54% من مجموع الاستشهاد المرجعية.
- حصول الإنتاج الفكري السعودي باللغات الأجنبية على أكثر من 2% فقط، وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى، بنسبة تزيد عن 66%.
- جاءت مدينة الرياض على رأس المدن السعودية في الإنتاج الفكري باللغة العربية، بنسبة تتعدى الـ91%.
- جاءت مدينة الرياض على رأس المدن السعودية في الإنتاج الفكري باللغات الأجنبية، بنسبة تتعدى الـ62%.
- حصول الفترة من 1980 إلى 1989 على المرتبة الأولى في الاستشهادات المرجعية باللغة العربية، بنسبة زادت عن الـ51%.
- حصول الفترة من 1980 إلى 1989 على المرتبة الأولى في الاستشهادات المرجعية باللغات الأجنبية، بنسبة زادت عن الـ36%.
6- توصيات الدراسة:
من خلال النتائج التي انتهت إليها الدراسة أوصى الباحث بالآتي:
1- بقاء برامج الماجستير في علم المكتبات والمعلومات مفتوحة بشكل شبه دائم من اجل إعطاء الطالب الفرصة في دخول هذه البرامج دون تأخير، وإذا أمكن فتح أقسام جديدة لعلم المكتبات والمعلومات في الجامعات الأخرى.
2- فتح برامج الماجستير في علم المكتبات والمعلومات للتخصصات الأخرى، وذلك لما نلحظه من قرب شديد بين علم المكتبات والمعلومات وبين تلك التخصصات، أيضا هذا يجعل أصحاب تلك التخصصات يقتربون أكثر من هذا العلم الواسع والمتجدد.
3- الحاجة إلى تطوير برامج مرحلة البكالوريوس من خلال إدخال جميع مصادر المعلومات في المناهج وبشكل علمي وعملي، وبهذا يكون الطالب جاهزا للتعرف على جميع مصادر المعلومات في مرحلة الماجستير، وليه القدرة على استخدامها دون جهد كبير.
4- الحاجة إلى معرفة الباحث معرفة دقيقة وخاصة في مرحلة الماجستير المصادر الالكترونية.
5- أن يحرص الباحث قدر الإمكان دائما على الأخذ بالمصادر العلمية الموثقة والحديثة والدقيقة، لكي يخرج في بحثه بنتائج يمكن الاعتماد عليها، ومثال ذلك الرسائل الجامعية وتقارير البحوث والدوريات.
6- إن يحرص الباحث قدر الإمكان دائما على اخذ المعلومة من المصادر الأولية، وعدم الالتفات إلى المصادر الثانوية إلا عند الضرورة.
7- إن لا يدع الباحث عائقا بينه وبين المصادر التي هو بحاجة إليها، وأول هذه العوائق هي اللغة، وقد أمر ديننا الحنيف بتعلم لغة الآخرين لكي نكون قادرين على المواجهة في جميع الظروف.
8- أن يحاول الباحث الاسترشاد بالدين في عملية البحث، لأنه سيساعده على الوصول إلى النتائج المطلوبة، وبأقصر الطرق إن شاء الله.
9- على الباحث إن يحاول قدر الإمكان الربط بين علوم المكتبات والمعلومات وبين العلوم الأخرى عند الحاجة لذلك.
10- على المكتبات السعودية إن تقوم بتوزيع دورياتها المتخصصة بشكل أفضل واكبر وأوسع مما هي عليه الآن، سواء كان داخل أو خارج المملكة، وهذا بلا شك سيساعد العديد من الإطراف ( هم المكتبة والكاتب للمقال والباحث ) في عملية البحث.
11- على أقسام علوم المكتبات والمعلومات الموازنة بين الموضوعات المختلفة المطروحة في رسائل الماجستير وتنوعها قدر الإمكان، وعدم التركيز على موضوعات بعينها.
12- على أقسام علوم المكتبات والمعلومات توجيه الطالب عند اختيار البحث، بغض النظر عن الموضوع لتقديمه بطريقة عصرية حديثة.
13- على المكتبات الجامعية التركيز على عناوين معينة من الدوريات تساعد الباحث في الحصول على المعلومة المطلوبة بكل سهولة ويسر، بغض النظر عن الأمور الأخرى كقيمة الاشتراك، أو اللغة، أو صعوبة الحصول عليها.
14- على جمعية المكتبات السعودية العناية بالمؤلفين المتخصصين في علوم المكتبات والمعلومات، من خلال التعريف بهم والحرص على نشر كتبهم ورعايتهم.
15- على أقسام علوم المكتبات والمعلومات ودور النشر تشجيع المؤلفين للقيام بالأعمال بشكل جماعي، لان هذا بإذن الله تعالى سوف يساعد على إظهار المؤلفات بطريقة أفضل وأوضح واصح من العمل الفردي.
16- على الجامعات السعودية فتح باب الترجمة أمام المتخصصين في جميع التخصصات، لان هذا سيعمل على إثراء علوم المكتبات والمعلومات بشكل غير مباشر، بالإضافة إلى جعله مترابطا مع العلوم الأخرى.
17- إعطاء الأستاذ المشرف فرصا اكبر في عملية الإشراف حتى وان كانت خارج الجامعة، وذلك لكي يتم الاستفادة من علمه من قبل جميع الطلاب قدر الإمكان.
18- التعرف على الرابط بين الاستشهادات المرجعية وبين مؤلفات الأساتذة الذين أصبحوا في المراتب الأولى في الاستشهاد بمؤلفات المشرفين على رسائل الماجستير.
19- تشجيع الإنتاج الفكري من قبل الجامعات ودور النشر للمتخصصين من خارج مدينة الرياض على الدول في هذا المجال، وذلك عن طريق الذهاب إليهم في مدنهم الصغيرة وقراهم، وهذا سوف يسهم في غزارة وتوسعة الإنتاج الفكري من قبل مجموعات كانت منعزلة.
20- الاتصال مع من هم في المدن الصغيرة والقرى عن طريق التقنية الحديثة كالانترنت ودمجهم في هذا الميدان بتبسيط الطريق أمامهم قدر الإمكان، وهذا بالتأكيد سوف يثري ويوسع قاعدة هذا العلم من حيث لا نعلم.
21- على الجامعات ودور النشر إعطاء الأولوية دائما للبحث العلمي، وعدم التأثر قدر الإمكان بالاقتصاد التابع للدولة، وذلك بتخصيص نسبة معينة ومحددة من الميزانيات للبحث العلمي لا تتغير مع ارتفاع أو انخفاض الميزانية.
22- إعطاء التاريخ أهمية كبرى في البحوث، لأنه يوضح لنا أمورا كثيرة كانت خافية عنا نحتاج إلى تمحيصها.
مجلة علوم انسانية WWW.ULUM.NL السنة السابعة: العدد 43: خريف 2009 - 7th Year, :July Issue 43