اتصل بنا   ENGLISH 
 

انطلاق المؤتمر أعمال المؤتمر العلمي السنوي لكلية الاداب - جامعة الموصل - العراق-


 شهدت اروقة المكتبة المركزية في جامعة الموصل تظاهرة علمية و ثقافية متميزة تمثلت في انعقاد المؤتمر العلمي السنوي الثاني لكلية الآداب في جامعة الموصل و يمثل المؤتمر الذي جاء تحت شعار ( نظرة جديدة الي المعرفة انطلاقا من حرية الفكر ) وقفة استنكارية لاعمال النهب و التدمير اللتين طالتا كلية الآداب و اقسامها العلمية في التاسع من نيسان من عام 2003 واستهل المؤتمر بأيآت من الذكر الحكيم تلتها كلمة أ.د. سعد الله توفيق رئيس الجامعة حيا فيها اساتذة و طلبة كلية الآداب الذين ساهموا من خلال دورهم و حبهم للعلم في إعادة بناء هذا الصرح العلمي المتميز الذي يعود تأسيسه الي سبعينيات القرن الماضي .
و قال د. محمد باسل العزاوي عميد كلية الآداب رئيس للجنة التحضيرية للمؤتمر ان عمادة كلية الآداب ساهمت في إعادة تأهيل الكلية بعد الدمار الذي لحق بها في نيسان 2003 من اعمال سلب لممتلكات الكلية المنقولة حيث أستطاعت العمادة إعادة العافية و الحياة إليها في فترة لا تزيد عن شهر و عاد الطلبة خلال ذلك الي قاعة الدرس و تم اعادة تأثيث الكلية كاملة وتم إفتتاح ثلاثة مختبرات حاسوب وأخري لغة و العمل جار لإنشاء مختبر لغة ثان كما و تم إفتتاح شعبة الأنتر نيت و إعادة تأهيل قاعة ابن الأثير للمناسبات و إنشاء مجمعين صحيين للطلبة و الطالبات و تأهيل مكتبة الكلية و فتح خمس مكتبات في خمسة اقسام علمية كما وتم إكمال بناء هيكل جديد ليكون بناية لقسم المعلومات و المكتبات .
و عن اهمية المؤتمر قال د. العزاوي لـ( الزمان ) ان هذا المؤتمر يؤدي دورا مهما في الحركة العلمية و الثقافية للجامعة من خلال تسليط الضوء علي العلوم الانسانية التي تضطلع بها و يعد نشاطا ثقافيا يسهم في الارتقاء بواقع الكلية و برامجها المستقبلية, مشيرا الي ان الكلية تضم اقساما للغة العربية و قسم الآثار و قسم الدراسات المسمارية و قسم المعلومات و المكتبات إضافة الي أقسام التأريخ وعلم الإجتماع والفلسفة واللغة الإنكليزية والفرنسية والترجمة .
هذا ويناقش المؤتمر علي مدي يومين عدة محاور و منها محور الغة العربية و آدابها و محور الدراسات التأريخية والآثارية و التي تشمل مناقشة أوراق علمية تبحث في الدراسات التأريخية القديمة و الإسلامية الحديثة و الدراسات الآثارية و الحضارية القديمة و الدراسات المسمارية و اللغات القديمة فيما يتناول محور علم الاجتماع و الفلسفة الآثار الاجتماعية لإنهيار المؤسسة السياسية و الفكر الفلسفي القديم و الوسيط و الحديث و المعاصر اما المحور الرابع فهو معني باللغات و الترجمة فيما يضم المحور الأخير المعلوماتية و المكتبات و كل ما يتعلق بالمعلومات و تقنياتها و تطوراتها و تأثيراتها علي المكتبات و مراكز المعلومات .
و استطرد د. رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر بقوله تم تسمية الباحثين و اساتذة الجامعة المختصين لإدارة الحلقات النقاشية لمحاور المؤتمر الخمسة و يساهم (84) باحثاً و اكاديمياً لإلقاء بحوثهم في هذه التظاهرة الثقافية العلمية.

المصدر:فريد حسن : جريدة الزمان الدولية:  AZZAMAN NEWSPAPER --- Issue 1942 Date 16-17/10/2004

مجلة علوم انسانية www.uluminsania.net العدد 15، السنة الثانية (نوفمبر 2004)