اتصل بنا ENGLISH   مجلة الجندول
مجلة علوم انسانية  WWW.ULUM.NLالسنة الرابعة: العدد 31: تش2 (نوفمبر) 200
6 - 4th Year: Issue 31, Nov:

عرض رسالة ماجستير

 التغير البنائي في مدينة الصدر دراسة انثروبولوجية – ميدانية  

للباحث يحيى خير الله عودة

مكان وتاريخ المناقشة: كلية الاداب / جامعة بغداد – 25/8/2005 .

باشراف : الاستاذ الدكتور خالد فرج الجابري .

عرض: حسين علي قيس

مدرس مساعد / كلية الاداب / الجامعة المستنصرية Agmat_66@yahoo.com

تهدف الدراسة الى بحث التغيرات التي حصلت في الانساق الرئيسة المكونة للبناء الاجتماعي في مدينة الصدر للمدة منذ بداية استقرار المهاجرين في مدينة الصدر عام 1961 الى وقتنا الحاضر , فمدينة الصدر مثلها مثل بقية المدن قد حصلت فيها تغيرات كبيرة حيث نقلتها من منطقة كان يعيش أهلها المهاجرين في منطقة معزولة متخلفة تفتقر الى الخدمات كافه المتوفرة في المدينة ( الماء والكهرباء والصرف الصحي والرعاية الصحية والمواصلات ) إلى منطقة تتوفر فيها هذه الخدمات بدرجة لاباس بها .

 ان المناهج التي اعتمدت في هذه الدراسة هي المنهج البنائي الوظيفي وكذلك تم استخدام منهج الفهم الذاتي , فضلا عن الاتجاه السوسيوانثربولوجي الذي يجمع ما بين أدوات المنهج السوسيولوجي المتمثلة بالاستبيان والاحصاء ومنهج الدراسة الانثربولوجية القائم على الملاحظة والمشاركة والمقابلة والاقامه الميدانية في مجتمع البحث  ولقد تكونت هذه الدراسة من بابين

 الباب النظري المكون من ثلاثة فصول :

الفصل الأول

الذي هو الاطار النظري والمقسم على ثلاثة مباحث :

 المبحث الأول

مشكلة البحث وهدفه وأهميته

المبحث الثاني

 أهم المفاهيم والمصطلحات العلمية المستخدمة في الدراسة

المبحث الثالث

 منهجية الدراسة  

الفصل الثاني

        التغير الاجتماعي ( طبيعته وعوامله) وقسم هذا الفصل أيضا على ثلاثة مباحث :

المبحث الأول

        هو التغير الاجتماعي وطبيعته حيث تناولنا فيه تعاريف التغير ومفاهيمه واهم نظريات التغير الاجتماعي

المبحث الثاني

        عوامل التغير الاجتماعي

المبحث الثالث

        معوقات التغير الاجتماعي ومظاهره السلبية  

الفصل الثالث

        ايكولوجيا المنطقة وتطوراتها التاريخية حيث قسم هذا الفصل على ثلاثة مباحث :

المبحث الأول

ايكولوجيا ألمنطقة وقد تناول هذا المبحث موقع المدينة بالنسبة لمدينة بغداد وكذلك المناخ فضلا عن طبيعة المساكن والخدمات المتوفرة في المدينة .  

المبحث الثاني

 وظيفة المدينة .

المبحث الثالث

التطورات التاريخية للمنطقة.

                                 

الباب الثاني

        والمتمثل بالجانب الميداني فيظم ثلاثة فصول أيضا , والفصل الرابع كان بعنوان البناء الاجتماعي للمنطقة وطبيعته وقسم هذا الفصل الى أربعة مباحث :

المبحث الأول

        مجالات البحث ووسائل جمع المعلومات

المبحث الثاني

 التركيب السكاني للمنطقة حيث تناول هذا المبحث العشائر الساكنة في مدينة الصدر وافخاذها .

المبحث الثالث

        العشيرة ( تنظيمها ووظائفها ) .

 المبحث الرابع

        الواقع التقليدي للأنساق الرئيسة ( وصف أهم الأنساق المكونة للبناء الاجتماعي في مدينة الصدر )                                   

الفصل الخامس

        طبيعة التغير في المنطقة حيث قسم هذا الفصل على ثلاثة مباحث :

 المبحث الأول

        العوامل المساعدة في أحداث التغير في المنطقة .

 المبحث الثاني

 ألمعوقات التي تعيق عملية التغير في المنطقة .

 المبحث الثالث

        المشاكل التي حدثت نتيجة التغيرات التي حدثت في المدينة .

الفصل السادس

        التغيرات الحاصلة في الأنساق الرئيسة  حيث قسم هذا الفصل على أربع مباحث :

المبحث الأول

 التغير الحاصل في النسق القرابي وما نتج عنه أيضا من تغير في الأسرة ونظام الزواج .

 المبحث الثاني

        التغيرات الحاصلة في النسق الاقتصادي حيث حدثت تغيرات عديده في هذا النسق منها ظهور مهن وحرف عديدة لم تكن موجودة سابقا .

 المبحث الثالث

 التغير الذي حدث في النسق الديني وبروز دور رجال الدين والمؤسسة الدينية في أحداث التغيرات المهمة في حياة أهل المدينة .

المبحث الرابع

 التغيرات التي حصلت في النسق السياسي.

الاهمية العلمية لهذه الرسالة

أن الأهمية العلمية لهذا البحث تتأتى من كونه يحاول أن يدرس واقعا اجتماعيا وثقافيا ذي طبيعة تقليدية متطرفة (قبلية ودينية وتراثية ) تمثل أنواعا من التغيرات في علاقاته الاجتماعية وتشكيلات نظمه ومسارات سلوكه الثقافي أن الرسالة تحاول ان تصل الى مختلف الجوانب الايجابية التي حققها هذا التغير كما انه يحاول أن يكشف ما نجم عن هذا التغير من نتائج سلبية محاولاً أن يؤشر وجودها في مختلف اوجه الحياة الاجتماعية لهذه المدينة .

 

الاستنتاجات التي وصلت الها الدراسة

لقد تغيرت حياة الناس في مدينة الصدر من نمط يتميز بانه نمط حياة المهاجرين الريفيين التقليدي    ( نمط حياة الفلاح ) الى نمط فيه الكثير من التجديد والتطور ، كما حدثت تغيرات في التراكيب الاجتماعية وفي العلاقات وفي وظائف بعض المؤسسات ولاينكر بقاء الكثير من السمات التقليدية مسيطرة على الانساق الاجتماعية .

مجلة علوم انسانية WWW.ULUM.NL  السنة الرابعة: العدد 31: تش2 (نوفمبر) 2006 - 4th Year: Issue 31, Nov: